ممارسة الرياضة واتباع من الأهداف التي نخفق في تحقيقها
ممارسة الرياضة واتباع حمية من الأهداف التي نخفق في تحقيقها
article comment count is: 0

5 أهداف نخفق في تحقيقها كل عام.. تعلم الدروس

مع اقتراب نهاية كل عام، يأتي حصاد العام، إخفاقات ونجاحات، انكسارات وانتصارات، ينظر الإنسان خلفه ليقيم عام مضى، ودائما ما يصطدم بخطط لم تتم، وأحلام لم تغادر الخيال ولم تصل أبدًا إلى أرض الواقع، وكما يقول أينشتاين “الغباء هو أن تمارس نفس العمل مرتين بنفس الطريقة وتتوقع نتيجة مختلفة” لا ينصحك أينشتاين بالتوقف عن المحاولة، لكنه يدعوك للتعلم من دروس الماضي.

حمية غذائية

كالمعتاد ستبدأ العام الجديد بمحاولة إنقاص الوزن، ستمتنع عن الوجبات السريعة وتصطحب معاك طعام يوميا من المنزل، ستصنع قائمة بوجباتك مع بداية كل شهر، وفي نهاية كل أسبوع ستحصل على يوم من الحرية تتناول فيه ما تريد، ومع نهاية العام ستكون حصلت على الوزن المثالي والقوام الرشيق، أهلا بك في العام الجديد، مازلت الأحلام في خانة الخيال ولم تنتقل لأرض الواقع.

ممارسة الرياضة

الشقيق التوأم للحلم الأول، ممارسة الرياضة بشكل يومي، مرتين يوميا صباحا ومساء، يبدأ الأمر كأمنية وينتهي كذلك، تنجح في بداية الأسبوع ثم يتحول الأمر إلى مرة واحدة في اليوم، ثم يومين في في الأسبوع وينتهي بك الأمر مع اشتراك جديد لصالة الألعاب الرياضية يذكرك بأن الاشتراك القديم لم تستخدمه سوى لأيام معدودة.

القراءة

الجميع يريد أن يصبح هذا المثقف الذي يعرف الكثير والكثير من الكتب، يردد المقولات المأثورة التي قرأها، وينصح من حوله بقراءة كتاب بعينه، ويتابع آخر الإصدارات الأدبية، تفكر في الاشتراك في عدد من أندية الكتب، تقرأ الكتاب ومع نهاية الشهر تناقشه مع بعض الأصدقاء الذين فعلوا نفس الأمر، طموح مشروع بالتأكيد، يحتاج إلى خطة، تضع هدفك قراءة 50 كتاب، بمعدل 4 كتب في الشهر، وينتهي العام بقراءة كتاب ونصف والاشتراك في عدد من أندية الكتاب التي لم تذهب لها مرة واحدة.

مشاهدة الأفلام والمسلسلات

هذا العالم لا يكف عن انتاج المحتوى الترفيهي، أصبحت محاولة اللحاق بركب “التريند” أمر شاق، بالأمس كان الجميع يتكلم عن مسلسل “صراع العروش” اليوم يتكلمون عن “المرآة السوداء” بينما أنت تستعد لمشاهدة أحدهم تجد الجميع يصرخ بقائمة الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار، فتترك كل ما بيدك وتحاول مشاهدتها عبر الإنترنت أو عبر واحدة من التطبيقات الحديثة، بينما أنت تفعل هذا يتحدث الجميع عن الفيلم الذي اكتسح سينمات العالم، كل هذا وإحدى تلك المجموعات التي اشتركت بها على فيسبوك يرسل لك دائما إشعارات بقوائم أفلام أجنبية كلاسيكية يجب أن تشاهدها قبل موتك، في النهاية تترك كل هذا وتشاهد مسلسل “فريندز” بأجزائه العشرة للمرة السابعة.

محاضرات مكثفة

هل تتذكر نيتك في تحسين لغتك الأجنبية، أظن تلك النية تتحرك معك منذ سنوات، تتحرك هي ومحاضرات الموسيقى والعزف على البيانو أو الجيتار التي تتحدث عن نيتك خوضها دائما، كذلك تلك المحاضرات التي تحتفظ بها على “اللاب توب” وبعض الفيديوهات التي تعرف طريقها على يوتيوب، كل هؤلاء في مكانهم منذ سنوات، بل تطول القائمة بإضافتك لمواد جديدة تنوي البدأ فيها العام المقبل.

لتعرف سبب حدوث هذا كل عام اقرأ: “من أول يناير خلاص هشيل حديد”.. نصائح لخطط ناجحة

اترك تعليقاً