article comment count is: 0

اشتري مني: البحث عن وظيفة على “لينكد إن”.. هل له جدوى؟

من أكثر النصائح التي يوصي بها الخبراء في مجال التوظيف والتدريب للباحثين عن وظائف الاهتمام بصفحتهم الشخصية على شبكة التواصل المهني “لينكد إن”، ولكن الكثيرين ممن لديهم حسابات على ذات الشبكة يؤكدون عدم جدواها وأنهم لم يتلقوا أي عروض عمل أو مواعيد لمقابلات.. فأين الحقيقة؟

موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي نشر تقرير يلخص أبرز النصائح التي تحسن من نسب ظهور حسابك في عمليات البحث على LinkedIn، وتعمل على جذب ممثلي الشركات التي تبحث عن موظفين، وبالتالي تحسن من فرص حصولك على مواعيد مقابلات، ومن ثم الوظيفة التي تسعى إليها.

1- تاريخك التعليمي

النقطة الأولى التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار هي أن تكتب تاريخك التعليمي بالتفصيل والشهادات التي حصلت عليها، لأن الجانب التعليمي هام جدا بالنسبة لأي شركة تبحث عن مرشح لأي منصب، بالإضافة إلى أنها تزيد من معدلات ظهور صفحتك الشخصية ب 17 مرة أكثر ممن لم يدونوا خلفيتهم التعليمية، وذلك بحسب خبيرة التوظيف في موقع “لينكد إن” “بلير ديسمبرلي”.

وتؤكد “ديسمبرلي” أن عدم إغفال ذكر مكان الإقامة والدولة التي تريد أن تعمل بها له دور كبير في ظهور ملفك الشخصي بنسب أكبر قد تصل إلى 23 مرة أكثر من الآخرين، وعلى أهمية وجود صورة شخصية مهنية، بعيدا عن الصور “السيلفي”، وذات النوعية السيئة والتي تم اقتطاعها من صور أكبر أو ذات المظهر غير المناسب.

وحتى يصبح حسابك جاذب لأنظار الباحثين عن مرشحين للوظائف، يجب عليك أن تكتب ملخص عن مهاراتك ودوافعك واهتماماتك فيما لا يقل عن 40 كلمة.

2- السر في التفاعل

“لينكد إن” هي في النهاية شبكة اجتماعية مهنية، يجب أن تكون متفاعل مع من تعرفهم على الشبكة ولا مانع من التعرف على أشخاص جدد، وذلك من خلال إرسال رسائل مهنية ومختصرة عنك وعن سبب طلب الإضافة، مثل “السلام عليكم .. نحن لا نعرف بعض في الحقيقة ولكننا نعمل في ذات المجال، وهو المبيعات، وأنا معجب بما تكتبه وتقوم به”.

3- لا تقع في خطأ أن تضع سيرتك الشخصية على “لينكد إن” كما تقدمها للشركات، فهو المكان الذي يمكن أن تضيف إلى سيرتك الشخصية تفاصيل عن مسارك الوظيفي بشكل دقيق، وكفاحك والصعوبات التي تغلبت عليها، فعليك أن تحكي قصة نجاحك ولا تكتفي فقط بسيرتك الشخصية.

3- التحديث المستمر

“دونا سيردولا” مالكة موقع LinkedIn-Makeover.com تنصح بالتحديث المستمر لصفحتك على LinkedIn، من خلال إضافة الشهادات التي تحصل عليها أو الترقيات أو الفاعليات التي تنظمها أو تحضرها، أو المشاريع التي انجزتها.

الكلام هنا ينطبق على كل التخصصات والمهن، ولا يتطلب الأمر مجهودًا أو تفكيرًا كثيرًا، عليك فقط أن تفكر في شيء أنت تفتخر به أو تفتخر بالقيام به، أو حتى منتج أنت شاركت فيه.

4- المهارات المطلوبة

قم بزيارة صفحات الشركات التي تعمل في المجال الذي تبحث فيه عن وظيفة، وفتش عن المهارات المطلوبة لديهم، ودونها على الصفحة عندك، إذا كنت تمتلكها، أو اسعى لاكتسابها، وهذا سيساعدك في حال قامت تلك الشركات بالبحث ستكون أنت من الاختيارات المتاحة والمتقدمة أمامهم.

لينكد إن كشبكة مهنية، يستخدمها بشكل شهري أكثر 260 مليون شخص، في حين ان مجمل عدد مستخدميها حوالي 590 مليون شخص وتحتوي على أكثر من 26 مليون صفحة رسمية لشركات تعرض حوالي 15 مليون وظيفة وذلك وفق إحصائيات نشرها موقع “أومنيكور”، والمهم هنا هو كيفية استخدامها والمعلومات التي نقدمها عن مسارنا المهني وتاريخنا وقدراتنا التعليمية وما نمتلكه من مهارات وخبرة، وليست المشكلة في توافر الفرص.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً