article comment count is: 0

في 4 مراحل.. عبور التغييرات في حياتك الشخصية أو العملية

“التغيير هو الثابت الوحيد في هذه الحياة” عبارة نسمعها كثيرة وقد لا نعيرها الكثير من الاهتمام والتفكير، إلا أننا حين نواجه وضعا فيه تغيير كبير أو استراتيجي في حياتنا أو في عملنا نجد أننا قد نقع فريسة للإحباط أو على الأقل عدم الارتياح، لذلك من المهم أن نفهم ما هو التغيير، وكيف يؤثر على حياتنا وخاصة من الناحية النفسية، وما هي الوسائل التي بإمكاننا استخدامها من أجل الاستفادة من التغيير لصالحنا وجعله سببًا من أسباب تطورنا.

مراحل التغيير: هنالك 4 مراحل للتغيير كما هو واضح في الشكل التالي

كيف نتصرف في كل مرحلة من المراحل؟ 

المرحلة الأولى:

  • الاعتراف بالنجاحات السابقة.
  • الحصول على انتباه الموظفين.
  • الترويج للحاجة للتغيير وتوضيح مشكلات عدم التغيير.
  • إعطاء الموظفين معلومات تعزز الحاجة إلى التغيير مثل معلومات عن المشكلات في الجودة أو مشكلات في التعامل مع الزبائن.
  • جعل الموظفين يعرفون أن التغيير سيحدث بطريقة أو أخرى.
  • إعطاء الموظفين الوقت الكافي لكي يستوعبوا فكرة الحاجة إلى التغيير.
  • عدم الترويج للحل وإنما الترويج للمشكلة من أجل إقناعهم بضرورة التغيير.

 المرحلة الثانية: 

  • القيام بصياغة الرؤية بشكل مشترك.
  • الاستماع للموظفين والعاملين بشكل مكثف.
  • الاعتراف بالألم الذي يشعر به الموظفون نتيجة التغيير والخسائر المتوقعة.
  • بذل الجهد من أجل التعامل مع الخسائر المتوقعة.
  • أخبار الناس ما هي الأمور المعلومة وماهي الأشياء غير المعلومة في هذه المرحلة.
  • محاولة الحديث عن المشاعر دائمًا.
  • مناقشة طرق حل مشكلات الموظفين التي يتصورون حدوثها بسبب التغيير.
  • تشجيع النقاش والجدل والسماح للجميع بالنقاش والمشاركة.

 المرحلة الثالثة: 

  • إعطاء الموظفين الحرية والاتجاه.
  • إعطائهم حرية إيجاد الحلول التي تخصهم.
  • تشجيعهم على المخاطرة.
  • التأكيد على الرؤية المشتركة.
  • تشجيع العمل الجماعي والتعاون.
  • تشجيع التعلم المستمر.
  • تزويد الموظفين بالتدريب والدعم.
  • وضع أهداف قصيرة المدى لهذه المرحلة.

 المرحلة الرابعة: 

  • الاعتراف بالعمل الجاد والجهد المبذول.
  • الاحتفال بالنجاح والإنجازات.
  • التأكيد مرة أخرى على الرؤية.
  • تجميع الناس معا في اتجاه الرؤية.
  • الاعتراف بما فقده الموظفون نتيجة التغيير.
  • تطوير أهداف بعيدة المدى.
  • توفير التدريب والدعم لتعزيز السلوكيات الجديدة.
  • تعزيز ومكافئة الملتزمين بالسلوكيات الجديدة.
  • خلق أنظمة وهيكليات لتعزيز السلوكيات الجديدة.
  • تحضير الناس للتغيير القادم.

بالرغم من أن هذه المراحل السابقة تتحدث عن التغيير في المؤسسات إلا أنها نفس المراحل التي نمر بها عند مواجهة التغيير على مستوى الحياة الشخصية، ومن الضروري أن نعرف طبيعة هذه المراحل والمشاعر المصاحبة لها من أجل أن نعرف كيف نتعامل معها إذا واجهناها.

معرفتنا بهذه المراحل تجعل من اليسير علينا التعامل مع التغيير الذي يحدث في الشركات والمؤسسات التي نعمل بها لأننا سنكون على دراية وفهم مسبق لطبيعة كل مرحلة وماذا يتوجب علينا من أجل النجاح والاستفادة من التغيير.

اترك تعليقاً