article comment count is: 0

كيف تتعاملين مع مديرتك الذكورية في مقر العمل؟

لا زالت النساء تعانين في الحصول على الكثير من حقوقهن في العمل، خاصًة في العالم العربي الذي يحذو ببطء نحو التغيير فيما يخص النساء. من أحد المشاكل التي تعاني منها الكثيرات من  الموظفات الآن هي التحيز الجنسي في مقر العمل. فدائمًا ما ترى الاغلبية أن النساء أقل كفاءة وأقل إنتاجية وإفادة للعمل، وتعيش النساء تحت الرغبة في إثبات العكس بجانب أعمال المنزل، ولا يقدرن على ذلك دائمًا، لكن ماذا إن كان المدير المتحيز هذه المرة هو امرأة؟ بمعني أنها تتحيز للرجال ولا تقف في صف النساء، مما سيضاعف أزمتك؟ ماذا سيكون العمل حينها؟ هذا ما سنعرفه في هذا المقال 

 

لماذا تنحاز امرأة إلى الرجال في العمل؟ 

في البداية علينا التذكير بأن أفكار الإنسان لا ترتبط بجنسه، فقد يكون الشخص ذكوري سواء كان رجل أو امرأة والعكس صحيح، ولمعرفة سبب انحياز بعض النساء للرجال خاصًة في العمل فالأجوبة كثيرة منها أن هذه المرأة قد تعتقد بذلك أنها تحمي منصبها وتؤدي دورها الذي يفرضه عليها المجتمع، فالمجتمع يرى أن المرأة دائمًا لا تؤدي أي مهمة على أكمل وجه لهذا من المهم أن تحاول إثبات العكس بطريقتها فتنحاز لصف الرجال، رغم أن هذا غير صحيح بالأصل ومهما فعلت لن يرضى عنها المجتمع، وربما لأن تلك قناعاتها الشخصية التي ترى دائمًا أن الرجل هو الأكفأ في عمله، وفي كل الأحوال هذا سلوك وتفكير خاطئين 

 

كيف أتصرف مع التحيز الجنسي في العمل؟ 

أعرفي حقوقك وتمسكي بها:

من الأشياء الإيجابية داخل أي عمل أن هناك لوائح وقوانين واضحة ولكن المشكلة أنه لا يتم تطبيقها جميعًا، ربما بسبب عدم معرفتها من قبل الموظفين أو عدم التوافق معها، ولهذا دورك الأول كموظفة تخضع لإدارة مديرة متحيزة هو معرفة حقوقك في العمل، خاصًة تلك المرتبطة بالتمييز والمساواة، وإبداء معرفتك بها للجميع، وأي شيء عكس ذلك يمكنك الرجوع إلى مسؤول الموارد البشرية أو حتى طلب التدخل القانوني ضد إجراءات المديرة، وعيك بحقوقك هو سلاحك الأول في هذه المعركة.

ليتحد الموظفين الداعمين للقضية معًا:

قد لا تكوني وحدك فيما تمرين به، فقضية المساواة في العمل ليست قضيتك الوحيدة ولستي المتضررة الوحيدة منها، هناك بالتأكيد زملاء آخرين يعانون مثلك، وبالمناسبة قد لا يكون الداعمين هم نساء وحسب بل هناك رجال يؤمنون بأهمية عمل المرأة والمساواة في مقر العمل كذلك. عللذا يك أن تجتمعي مع هؤلاء، تضامنوا معًا، وتحدثوا إلى المديرة، عندما تكونوا كثيرين العدد سيكون تأثيركم أكثر فاعلية، لهذا تعرفي على الموظفين الداعمين واحرصوا على مناقشة المشاكل والحلول معًا والتفكير في مواجهة الأمر بتروي.

جهات تطبيق المساواة الجندرية داخل مقر العمل: 

هناك عدة جهات خارجية تأتي من حين لآخر للبحث عن سياسات الشركات وما تطبقه بين الموظفين، إن كانت هذه الجهات تزور العمل بالفعل فالتواصل معها والإشارة إلى ما يحدث (حبذا دون معرفة المديرة) سيساعد على تطبيق العدالة وتغيير السياسات السيئة شيئًا فشيًا.

تعاملي مع المديرة بحذر:

أعرف أن هؤلاء المديرين قد يكونوا حازمين وصعبين المراس ولكن لم لا نحاول، لا أطلب منك محاولة تغيير أفكارها، ولكن يمكنك أن تقترحي فكرة جديدة ستدر الخير على الجميع، يمكنك أن تقترحي شيئًا إضافيًا في عملك وتكوني أنت المسؤولة عنه حتى تلتفت إلى وجودك وتشعر بفائدة مادية من وجودك معها فتبدأ بتغيير أفكارها، دائمًا أُفضل أسلوب التودد والعاطفة، عن العصبية والصدام، ولكن إن لم يكن هناك بُد تمسكي بحقوقك وارفضي التنازل عنها. 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً