متدربة جديدة في شركة
نصائح عملية لكي تحول فرصتك التدريبية إلى فرصة عمل حقيقية
article comment count is: 0

10 نصائح لتحويل تدريبك الصيفي لفرصة عمل حقيقية

تبدأ إجازتك الصيفية، وسرعان ما تتسرب من بين يديك، البعض يفضل الراحة، الأكثر يفضل الحصول على تدريب ميداني، عدد محدود جدًا ينجح في إقناع المؤسسات به، ليتحول من متدرب إلى موظف وعضو فاعل بالمؤسسة.

لكي تحول فرصتك التدريبية إلى فرصة عمل حقيقية، إليك بعض النصائح:

1- ابحث أكثر فكر كثيرًا تكلم أقل:

تتابع إعلانات فتح باب التدريب والمنح بالمؤسسات على اختلاف أنواعها، وحسب تخصصك واهتماماتك، احرص على عمل دراسة وافية عن المؤسسات واحتياجاتها، إذا كانت لديك المعلومة المؤكدة بأن المؤسسة تلك توظف لديها من يثبت كفاءتهم في التدريب، وفر وقتك وجهدك ولا تذهب إلى مؤسسة أخرى لن تفيدك، ولن تقدم لك جديدًا.

2- راجع أدواتك ومهاراتك جيدًا:

تعرف على احتياجات المؤسسة من خلال متدربين سابقين، أو من خلال أحد العاملين بها، أو من سبق لهم العمل بها، وتقارن احتياجاتها بما لديك من مهارات وأدوات، وإذا كانت لديك فرصة لتحسين مهاراتك المطلوبة لديها قبل التدريب، لا تتردد في ذلك.

أقرأ أيضا: لا تتحمس للإعلانات الوهمية عن التدريب المهني!

3- لا تتباهى بما لديك:

قد تجد أثناء التدريب أن لديك مهارات، وربما أفكار، أفضل من تلك المطلوبة منك، لا تتباهى، وتنقل بنعومة بين مقاعد المتفرجين إلى المساعدين، وصولًا إلى المنفذين، راقب وتعلم، وسجل ملاحظات في ذهنك ،لا تترك انطباعًا بأنك مغرور أبدًا.

4- قم بمهامك بأعلى كفاءة:

وفر وقتك وطاقتك في تنفيذ المطلوب منك، وبأعلى كفاءة، وفي وقت معقول، لا تشتت نفسك، ولا تعرض القيام بشيء إضافي فقط لاستعراض مهاراتك، ركز فيما يمكنك القيام به حقًا.

5- لا تقترب فتحترق ولا تبتعد فتتجمد:

في علاقاتك بمن هم حولك أثناء التدريب، حافظ على مسافة واحدة من الجميع، لا تكن ودودًا أكثر من اللازم، ولا تكن منعزلًا، إنها علاقة عمل في وقت العمل، وعلاقة “عادية” وقت الراحة، الاحترام سيد الموقف، وتنفيذ العمل بكفاءة رصيد جيد حافظ عليه.

6- أنت تقل أفضل شئ عندما لا تقل شيئًا إطلاقًا:

دع عملك يتحدث عنك، لا تكثر الحديث فيما يفيد ولا يفيد، استثمر وقتك جيدًا، أنت هنا من أجل العمل، حاول ألا تتورط في أحاديث جانبية، قد تجلب عليك مشاكل مستقبلية، لا تصدر أحكامًا على أحد، لا تقع في فخ التصريح برأيك الشخصي عن أحد، لا تشتري عداوات، ولا تكن مادة للنميمة.

7- إذا خسرت معركة غيّر مكان الحرب:

أنت تتدرب في قسم، في بنك أو شركة أو مؤسسة إعلامية، لكنك لا تستفيد، ولا تضيف لنفسك، ولا تستطيع تنفيذ المطلوب منك، ربما لنقص الخبرة مثلًا، تحدث مع رؤساءك، أو الموارد البشرية، أو مسؤول التدريب، صارحه وابحث معه عن مكان آخر، حتى لا يضيع ما تبقى من وقت التدريب.

8- المراجعة الثانية:

تجيب خلالها بصدق عن أسئلة: هل حقًا أقدم أداًء جيدًا؟ هل هناك معايير منصفة وعادلة لتقييم الأداء في المؤسسة؟ هل يمكن للمؤسسة مستقبلًا أن تعتمد على مجهوداتي؟ وغالبًا ما تكون المراجعة الثانية في منتصف فترة التدريب.

9- المراجعة الأخيرة:

قدمت نموذجًا في الانضباط والالتزام بقواعد العمل، واحترام الآخرين، والتركيز في عملك، وإنجاز التكليفات في مواعيدها، وبدقة عالية، لا يمكن للمؤسسة أن تستغنى عنك، أدركت نظام العمل جيدًا، لا وقت للمؤسسة لتعليم آخر، إنها بحاجة إليك، اسأل نفسك هل تستطيع الاستمرار في بيئة العمل تلك؟ هل ستحصل على حقوقك هنا؟

10- سيناريو العودة:

إذا لم توفق في الاستمرار بالمؤسسة بعد انتهاء التدريب، تأكد أنك خضعت لتقييم جيد، أنت الآن على قوائم المؤسسة، حافظ على علاقات جيدة بكل من تعاملت معهم، تواصل معهم من وقت لآخر، اسأل عما إذا كانت المؤسسة تعلن عن فرص عمل؟ وقتها ستكون العودة أسهل وقتما فُتح لك الباب مجددًا.

اترك تعليقاً