الوعي بالمشاعر عنصر أساسي للذكاء العاطفي - مسارات
الوعي بالمشاعر عنصر أساسي للذكاء العاطفي - مسارات
article comment count is: 0

كيفية تطوير الذكاء العاطفي.. 3 عناصر محددة

وعي الإنسان بمشاعره وقت حدوثها هو العنصر الأساسي للذكاء العاطفي، والذي يعرفه الكاتب “دانيال جولمان” مؤلف كتاب الذكاء العاطفي Emotional Intelligence: Why It Can Matter More Than IQ، على أنه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، لإدارة عواطفنا وانفعالاتنا ومن ثم قراراتنا بشكـل سلـيم، والتصرف بطريقة إيجابية في مختلف المواقف.

وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن نسبة مساهمة الذكاء العقلي أو المنطفي في النجاح لا تتجاوز 20% والـ 80% المتبقية تعود لأمور أخرى من أهمها الذكاء العاطفي.

ويقول جولمان إن تطوير الذكاء العاطفي يأتي من خلال 5 عناصر (الوعي الذاتي، التنظيم الذاتي، الدافع، التعاطف، إدارة المهارات الاجتماعية) وسنتطرق هنا لـ 3 منهم فقط وهم الأكثر ارتباطا ببيئة العمل.

1- الوعي الذاتي

هو أن يدرك الشخص مشاعرة وعواطفه وقت حدوثها، لأن إهمال هذا العنصر يضعنا في مواقف قد ندفع ثمنها غاليًا، ومن أجل تطوير الوعي الذاتي من المهم المواظبة على عمل الخطوات التالية او بعضها:  

  • أخذ التغذية الراجعة Feedback من الرؤساء ومن الزملاء في العمل حول نقاط قوتنا ونقاط ضعفا. 
  • التأمل والتحليل لنقاط قوتنا ونقاط ضعفنا.
  • تدوين الدروس والعبر التي نتعلمها من تجاربنا اليومية.
  • تطوير أنفسنا للتغلب على نقاط ضعفنا من خلال التدرب على يد مدرب أو من خلال إيجاد موجه أو مرشد (mentor).
  • أن نقوم في حالة حدوث مشكلة بعمل عصف ذهني للأشياء التي يمكننا القيام بها لزيادة وتعزيز نقاط القوة.  
  • تسجيل التغييرات التي قمنابها مؤخرًا والتي عززت نقاط قوتنا وحسنت موقفنا رغم أنها كانت صعبة في البداية. 
  • حضور الدورات التدريبية المتخصصة في تعزيز الوعي الذاتي. 
  • الانخراط في العمل الجماعي، لأن ذلك سيتيح لنا الفرصة لنتعلم عن أنفسنا الكثير من خلال النقاشات وتبادل الآراء مع أعضاء الفريق. 
  • القيام بعمل شيء جديد لم نعتد على عمله كل أسبوع، فذلك سيزيد من إمكانياتنا وقدراتنا مثل تسلق الجبال أو الخلوة أو التطوع. 
  • أن نسأل أنفسنا باستمرار بماذا نشعر الآن؟
  • عندما نجد أنفسنا في مزاج جيد/ سيء نسأل أنفسنا كيف نشعر الآن ولماذا نشعر بهذا الشعور؟ 
  • القيام بكتابة المواقف التي استفدنا فيها من تغيير طريقة تعبيرنا عن مشاعرنا السلبية.  
  • التحدث عن مشاعرنا مع أحد المقربين إلينا. 
  • أن نحاول عندما نكون في اجتماع أو مهمة أن نفحص مشاعرنا في هذه اللحظات ونحاول أن نعرف كيف تؤثر مشاعرنا على أدائنا.

2- التعاطف Empathy: 

مكون مهم من مكونات الذكاء العاطفي هو التعاطف، وتعريفه أن تكون لديك القدرة على وضع أنفسنا في مكان ومواقف الآخرين ومراعاة مشاعرهم، من خلال الانتباه، والتقدير لمشاعر الزملاء في العمل، ويمكن تحسين التعاطف من خلال:  

  • أن نسال أنفسنا عندما يتحدث إلينا شخص ما: ما هي المشاعر المختفية وراء كلامه؟.
  • أن نحاول أن نضع أنفسنامكان الشخص الأخر، وهل نستطيع أن نتفهم موقفه ووجهة نظره حتى لو لم نكن نتفق معه. 
  • محاولة توقع رد الفعل العاطفي للناس خلال الاجتماعات أو النقاشات.  
  • مراقبة رد الفعل غير المنطوق للناس تجاهنا ما هي المشاعر التي يحملونها أو يعبرون عنها بهذه الإشارات.  
  • عندما يقول أحدهم شيئا لا نتفق معه نقومبالاستماع بانتباه وتركيز بدون إصدار أحكام ثم نراقب ما نتيجة ذلك عليه. 
  • أن نفكر في الناس الذين نعمل معهم ما الذي يمكنناأن تفعله لتحسين الخدمات التي نقدمها لهم. 
  • أن نسأل الاخرين ما الذي يمكننافعله لمساعدتهم. 
  • أن نفكر في علاقة الدائرة التي نعمل بها بالعملاء وكيف يمكننا أن نحسن الخدمات التي تقدمها لهم.  
  • محاولة التركيزعلى مشاعر الطرف الأخر حين حدوث مشكله وعدم التركيز على أثر المشكلة علينا فقط 
  • التوجه للزملاء الذين لا نتكلم معهم أو نختلط بهم كثيرا وسؤالهم عن رأيهم فيما نقوم به وعن طريقتنا في التعامل معهم.
  • أن نعبر عن امتنانا للناس حتى على الأعمال البسيطة.  
  • ان نقوم عند الانخراط في محادثة بسؤال الطرف الأخر عن أفكاره ومشاعره.

 3- إدارة العلاقات الاجتماعية   

القدرة على إلقاء النكات المناسبة في التوقيت المناسب مثلا، والحفاظ على الصداقات والعلاقات وإيجاد أرضية مشتركة مع الآخرين.

يقول جولمان إن إدارة العلاقات تستلزم مهارات اتصال جيدة وإدارة الوقت الجيد والقدرة على أن يكون قائدا أو يدير مجموعة من الناس، والقدرة على حل المواقف أو النزاعات الصعبة باستخدام التفاوض أو الإقناع.

مثال: عادة ما يكون لدى شخص ما في منصب “رئيس” فهم جيد للتعامل مع جميع أنواع الشخصيات المختلفة. إذا كان اثنان من موظفيهما يواجهان صراعًا ، فيمكنهما إيجاد أرضية مشتركة وحل المشكلة بطريقة حضارية وعادلة.

لتطوير جانب إدارة العلاقات علينا القيام بما يلي:  

  • الاحتفاظ بسجل للناس الذين نلتقي بهم والمهارات الأساسية التي يتمتعون بها ومجال خبرتهم.
  • بذل الجهد للبقاء على قدر من التواصل مع الأشخاص الذين تلتقي بهم. 
  • البحث عن الجودة في العلاقات الاجتماعية وليس عن الكمية. 
  • عرض مساعدة غير متوقعه على شخص ما بين الحين والاخر.
  • التفكير في المؤسسة التي نعمل بها وكتابة اقتراحات لتحسين الأداء وتطوير المؤسسة والتبرع بالقيام ببعض الأعمال لتطبيق هذه الاقتراحات.  
  • الاستماع باهتمام إلى الناس عند التحدث إليهم واستخدام بعض الأشياء التي يذكرونها لنا في أحاديثنا القادمة معهم.  
  • التبسم دائما وألقاء التحية فهي مفتاح بناء العلاقات.  
  • تذكر أسماء الزملاء وخاطبهم بأسمائهم.
  • متابعة وتنفيذ وعودنا. 
  • البحث عن طرق للتعاون ومشاركة الأفكار مع الأخرين، وتعريف الناس ذوي الميول والأفكار المتشابهة ببعضهم البعض.
  • احترام وجهات النظر المخالفة والاستعداد للتنازل عن وجهة نظرنا إذا تبين أن الطرف الأخر لديه فكرة أفضل لمصلحة العمل أو المجموعة. 
  • ألا نتوقع أن يقوم الأخرون بأعمالنا، علينا القيام بواجبتنا وسيقوم الأخرون بالمساعدة.
  • عدم افتراض أننا في نزاع إذا خالفنا الأخرون في وجهات النظر. 
  • محاولة التفكير بطريق المكسب المشترك في حل النزاعات. 

اترك تعليقاً