article comment count is: 0

بدون خبرة عمل: كيف تبني سيرة ذاتية في 6 خطوات

  “ارسل سيرتك الذاتية على البريد الإلكتروني التالي”.. هذه هي الجملة التي يتوقف عندها الكثيرون في أي منشور يعرض فرصة عمل؛ لأن الكثيرين ببساطة لا يمتلكون سيرة ذاتية، خاصة الباحثين عن عمل أو تدريب لأول مرة في تاريخهم المهني، فماذا سيقول صاحب المرة الأولى في سيرته الذاتية التي يجب أن توضح أعماله السابقة، غير الموجودة من الأساس!

هذه العقبة هي ما تحبط الكثيرين  وتجعلهم يتوقفون عن البحث عن عمل حتى يجدون ما يكتبوه، والبحث عما يمكن كتابته هو ما سنتحدث عنه هنا.

 

1- اعرف حجم الفرصة:

عندما تتقدم للعمل في شركة ما بدون أي خبرات سابقة، فقد اخترت بالطبع فرصة تناسب وضعك الحالي، ولذلك فمسئول الموارد البشرية يعلم أنك لا تملك الخبرة بناءً على فرصتهم المتاحة التي وجدتها أنت مناسبة، فلا تحاول أن تثبت عكس ذلك، هم فقط يبحثون عن الشخص الأنسب بين كل المتقدمين عديمي الخبرات مثلك، لذلك لا تشعر أن هذه الفرصة لن تناسبك لأنها أكبر منك، وحتى لو شعرت بذلك قدم سيرتك واترك لهم القرار في ذلك.

 

2- راجع التصميمات الجاهزة:

الآن أصبح من السهل الوصول لتصميمات جاهزة للسيرة الذاتية على الإنترنت وملأها ببياناتك الشخصية، كما أن هناك تصميمات جاهزة للسير الذاتية لحديثي التخرج، ولكن معظم هذه التصميمات يجب أن تدفع ثمنها، وبما أن هذا صعب لشخص ليس لديه عمل يدر عليه المال، يمكنك أن تلقي نظرة على التصميمات، والنقاط الموجودة الثابتة في كل تصميم، لتختار منها كل ما يناسبك وتبني بها سيرتك الخاصة بدون الرجوع لأي من هذه التصاميم أو المواقع.

3- اكتب كل تفاصيل دراستك:

أقوى سلاح لديك الآن هو شهاداتك العلمية، سواء أن كانت من جامعة أو أنك قد حصلت عليها بعد دورات تدريبية، لذلك حاول أن تظهر ذلك في أحسن صورة، عن طريق ذكر كل تفاصيل تعليمك وكل ما قد درسته، بشرط أن تذكر مما درسته فقط ما يناسب العمل الذي تريد التقدم إليه، كما أنك يجب أن ترتب تلك الشهادات حسب أولويات الشركة، وليس أولوياتك الشخصية أو الترتيب بتاريخ الحصول على الشهادات، فمن سينظر إلى سيرتك الذاتية يريد أن يرى ما يناسبه، فلا تجعله يبحث عنه.

 

4- حدد مهاراتك:

ليس لديك مهارات عملية بعد، ولكن لا يمكنك في العصر الحالي التقديم لفرصة عمل دون مهارات في اللغة الإنجليزية أو مهارات في الحاسب الآلي، ولذلك يجب أن تذكر كل ما تستطيع فعله على الحاسب الآلي والإنترنت، ولكن أيضًا بما يلائم الفرصة التي تتقدم إليها، كما أنك يجب أن تذكر كل مهاراتك اللغوية في كل اللغات التي تعلمتها، حتى لو كانت فترة تعلمك قليلة جدًا، كما أنك يجب أن تذكر لغتك الأم، وتكتب أي مهارات استثنائية في لغتك الأم هذه، فمثلًا إذا افترضنا أن لغتك الأم هي العربية، وأنك تمتلك مهارة خاصة فيها هي التصحيح اللغوي، كما أنك تتحدث الإنجليزية بطلاقة، فيجب أن تكتب في اللغات أن اللغة الأم هي العربية، وأمام اللغة الإنجليزية تكتب أنك طليق فيها، وفي المهارات يجب أن تذكر مهاراتك الاستثنائية في اللغتين، ولا داعي لأن أذكرك أن ذلك يجب أن يتم فقط بما يناسب الفرصة.

5- حدد شخصيتك:

إن تفاصيل شخصيتك العملية مهمة جدًا، خاصة في المرة الأولى، وهناك صفات محفوظة توضع في كل سيرة ذاتية، مثل العمل تحت الضغط، ولكن لا تضع منهم إلا ما يناسبك ويوجد في شخصيتك بالفعل، كما أنك إذا رأيت في شخصيتك شيئًا ما يمكن أن يتم توظيفه أو استخدامه أثناء العمل يمكنك أن تذكره أيضًا، وذلك بالإضافة إلى سطري شرح لأي مهارة فقط كلما أمكن ذلك.

 

6- تجاربك السابقة مهما كانت صغيرة:

الكثيرون يهملون التجارب السابقة الصغيرة لهم، مثل الأعمال التطوعية، بالرغم من أن ذكر العمل التطوعي أو أي نوع من التجارب السابقة في سوق العمل بأي شكل كان، مع قليل من التفاصيل المفيدة، يمكنه أن يكون العامل الأساسي في قبولك في الفرصة التي تتقدم إليها، لذلك فلا تفكر مرتين في كتابة أعمالك السابقة مهما كانت صغيرة، ومهما رأيتها غير مفيدة.

اترك تعليقاً

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط بامكانك قراءة سياسة الخصوصية