موقع مسارات قد يكون أحد الأنشطة المفيدة أثناء وجودك بالمواصلات
موقع مسارات قد يكون أحد الأنشطة المفيدة أثناء وجودك بالمواصلات
article comment count is: 0

7 أنشطة مفيدة لاستغلال الوقت في المواصلات

لأن ثقافة العمل من المنزل لازالت غائبة عن مجتمعاتنا، فمعظم الموظفين وحتى الطلبة تضيع الكثير من الوقت بدون فائدة أثناء رحلتاهم في المواصلات العامة أو الخاصة.

وعادة ما يقف تفكيرنا في هذا الوقت “الضائع” عند التحسر عليه، دون التفكير أو التخطيط لاستغلاله لإنجاز مهام أو التعلم وتطوير المهارات، ولذلك نقدم من خلال السطور التالية مجموعة من الأنشطة يمكن القيام بها والتي قد تكون مفيدة أثناء وجودك في المواصلات.

  • التخطيط:

في طريقك للعمل، أبسط ما يمكن أن تفعله أثناء وجودك في المواصلات هو التفكير والتخطيط، يمكنك في تلك الأوقات أن تخطط ليومك والمهام التي يجب القيام بها وترتيب أولوياتها، أو أن تعيد حساباتك ومواقفك في اليوم المنصرم، لتستعد لليوم الجديد، والتخطيط هو أبسط الأشياء لأنه لا يحتاج إلا للقليل من الهدوء.

  • القراءة:

لن نتحدث بالطبع عن فوائد القراءة، ما نريد قوله هنا هو أن مدى الإنجاز الذي تحققه في قراءاتك يزداد بنسبة حوالي 17% حسب بعض الدراسات إذا أصبحت القراءة عادتك في هذا النوع من الأوقات لضائعة، وذلك يرجع لأن الهدوء والاسترخاء التي تسببه الحركة ذات الإيقاع الهادئ للمواصلات تجعل ذهنك في توسع لاستقبال معلومات أكثر وبشكل أسرع.

  • الدورات التدريبية:

أصبحت الدورات التدريبية متاحة للجميع من خلال الإنترنت وفي جميع المجالات، لذلك يمكنك تحميل بعض الدورات التدريبية في مجال تخصصك، أو في مجال جديد تريد أن تتعلم عنه، فقط تخيل كم المهارات أو الدورات التي ستقوم بإضافتها سيرتك الذاتية إذا قضيت الطريق من وإلى العمل على مدار عام في الدورات التدريبية.

  • تعلم اللغات:

تعلم اللغات لا يوسع المدارك ومستوى الثقافة فقط، بل أيضًا يزيد من فرصك في إيجاد عمل مناسب بأجر يحلم به الآخرون ممن لم يتعلموا اللغات، وكما اتفقنا فإن الدورات أصبحت متاحة للجميع، حاول أن تتعلم لغة جديدة وتبحث عن سبل إتقانها في أثناء وجودك في المواصلات.

  • يوتيوب:

يتيح اليوتيوب ميزة مشاهدة الفيديوهات من دون إنترنت، وذلك بعد تحميلها في وجود الأنترنت على هاتفك، ويمكنك أن تختار بعض الفيديوهات بشكل يومي أو أسبوعي لمشاهداتها خلال وجودك بالمواصلات.

  • التحضير للعمل:

المقال الذي تقرأه الآن تم التخطيط له وكتابة أفكاره في القطار أثناء رحلة عودتي بالقطار من بعض مقابلات العمل، وهذا ما أقصده بالضبط في هذه النقطة، يمكن أن يكون عملك صعبًأ، أو يحتاج لتخطيط وتفكير كثير، وفي الوقت الفارغ يمكنك أن ترسم خارطة أفكار، أو أن تحدد نقاط معينة ستتبعها للوصول للنتيجة المرجوة في عملك، أو حتى يمكنك أن تنجز بعض المكالمات اللازمة للعمل، لتتفرغ لعملك في أوقاته، ولمنزلك وحياتك الاجتماعية بقية الوقت.

  • صنع قطعة فنية:

الوقت الذي نقضيه في المواصلات يتسم في بعض الأحيان بالهدوء والاسترخاء، مما سيمكنك من رسم مخطط لوحة تريد رسمها، أو أن تكتب مقالًا لفكرة طرأت لرأسك للتو، أو أن تضع أساسيات قطعة فنية أيًا كان نوع فنك وطريقته.

الوقت الذي يمر عليك أثناء الذهاب والعودة من العمل هو وقت يمكنك أن تنجز فيه أشياء لم تكن لتفكر يومًا أنك تستطع إنجازها، والاهتمام به أصبح جزءًا لا يتجزأ من النجاح وتطوير النفس، ولذلك فبعض الأنشطة الصغيرة في تلك الأوقات يمكنها أن تطور من عملك وحياتك إلى الأبد.

أقرأ أيضا: أفضل ٧ تطبيقات لإدارة الوقت في ٢٠١٩

اترك تعليقاً